ثورة الطماطم تكتسب زخما في بلغاريا | أخبار عالمية | Reuters
هل يمكن للشعوب أن تثور ضد الفساد المستفحل فيها؟ أجل. و ما يحدث الآن في بلغاريا دليل يبرهن على هذا النقد الذاتي الجماعي و يؤكده بالفعل.
أتمنى أن تنجح هذه الثورة و تنتشر أولا بفضل إنشاء أكثر ما يمكن من منظمات للشفافية و لحوكمة الشركات و للوقاية ضد الفساد، و ثانيا بفضل منظومة قانونية وطنية و عالمية للحوافز المالية المضادة للإجرام المنظم و للمافيات على أن تكون هذه المكافآت مقررة قضائيا بكل نزاهة و مقتطعة من ممتلكات المجرمين و ليس من ميزانيات الدول.
الحجة على أن هذا الشعب عازم على تطهير نفسه من المافيات و من الإجرام المنظم هو إعتماده لمصادرة ممتلكات المجرمين. فهذا هو المنهج الصادق و الحل الجذري المضاد لظاهرة الفساد و لأسبابها. نقرأ عن هذه المصداقية في المقال التالي:
الحجة على أن هذا الشعب عازم على تطهير نفسه من المافيات و من الإجرام المنظم هو إعتماده لمصادرة ممتلكات المجرمين. فهذا هو المنهج الصادق و الحل الجذري المضاد لظاهرة الفساد و لأسبابها. نقرأ عن هذه المصداقية في المقال التالي:
Qu’en dit-on du côté des
responsables politiques ?La nouvelle ministre de la justice qui n’est autre que
l’ex-présidente de la branche bulgare de “Transparency International”, veut
notamment, placer des magistrats intègres aux plus hautes fonctions et faire
appliquer très vite, une nouvelle loi sur la saisie. “Ceux qui commettent des
crimes graves comme des faits de crime organisé et de corruption ne seront plus
capables de réinvestir les fonds générés par ces crimes parce qu’ils seront
saisis,” explique Diana Kovatcheva, “c’est une approche totalement nouvelle,
même au niveau européen : il est prévu,” précise la ministre, “que les fonds et les biens soient saisis sans qu’une condamnation ne soit prononcée : nousagirons dans le cadre d’une procédure civile et que tous les biens dont on nepourrait pas prouver l’origine seront saisis.”
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق