الأحد، 14 أكتوبر 2012

كيف يفكر من يلقي على المدنيين قنابل عنقودية؟ أشعر بحزن شديد و بغضب لا يوصف

اتهام قوات الأسد باستخدام القنابل العنقودية ضد المعارضة | أخبار الشرق الأوسط | Reuters

كيف يتدنى الإنسان إلى إستخدام أشد الأسلحة فتكا بالمدنيين؟
ماهي أحاسيسه حين يحارب من ليس لديهم أي دفاع؟
كيف يفكر من يلقي على المدنيين قنابل عنقودية؟
و ما هي مشاعره حيال أسرته و أصدقائه و شعبه و العالم؟
كيف يتلقى أوامر القتل و ينفذها و يطيع رؤساءه و يحترمهم و يبجلهم؟
ما هي التدريبات التي تصل بالإنسان إلى ذلك الحضيض من الإجرام المنظم؟
لا شأن لي بالسياسة من قريب أو من بعيد. و لا صلة لي بها سابقا أو حاليا أو مستقبلا. لكن أطرح في بعض الأحيان هذه التساؤلات على سبيل حب المعرفة لا أكثر و لا أقل. فما يجري من فضائع سياسية في حق أفقر الناس و أشدهم ضعفا لا تترك أحدا بمنأى عن الحقد على أولائك السياسيين الأنذال. أشعر بالكراهية ضد من يؤذي شخصا غير قادر على الرد. إنها كراهية جارفة طاغية.
-------------------
نقلا عن هذا المقال:
تنفجر القنابل العنقودية في الهواء لتنتشر منها مئات القنابل الصغيرة في مساحة شاسعة كسلاح مضاد للأفراد صمم لقتل أكبر عدد ممكن من الاشخاص. وتقول جماعات حقوق الانسان ان استخدام هذه القنابل بالقرب من المنازل المدنية يمكن ان يكون جريمة حرب.
وحظرت أكثر من 100 دولة استخدام هذه القنابل أو تخزينها أو نقلها أو بيعها وفق معاهدة اصبحت قانونا دوليا في 2010 لكن سوريا لم توقع عليها وكذلك روسيا والصين والولايات المتحدة.

ليست هناك تعليقات: