السبت، 13 أكتوبر 2012

إذا تحولت المخابرات إلى منظمات للشفافية فستصير الديموقراطية جديرة بالإحترام

المخابرات الامريكية تمنى بنكسة بعد التخلي عن قاعدة بليبيا | أخبار الشرق الأوسط | Reuters

لن تصير الديموقراطية جديرة بالإحترام إلا بتحويل المخابرات إلى منظمات للشفافية و لحوكمة الشركات و للوقاية ضد الفساد.
لن يصير السياسيون جديرين بالإحترام إلا بهذا التحول من المافيات و التناسي و التغابي إلى المصداقية و النزاهة و العقلانية.
لن ت
نقرض الغيبيات إلا بإنقراض المخابرات. و لن تنقرض المخابرات إلا إذا أدركت الشعوب بكل فئاتها أن الكرامة أنفع و أبقى مما يخالفها.
ستدرك جميع الفئات و المجتمعات أن الكرامة أفضل من الخزي. لكن السؤال هو متى سيتحقق هذا الإدراك؟ لعله الآن قد بدأ، كما قد يتطلب الإعداد له آلاف السنين من التهيئة و التحضير و المماطلة و التسويف (سوف).
لهذا السبب أتمنى أن تتأسس معاهد وطنية للأخلاق و أن تتشكل هيئات للبحوث و الدرسات الأخلاقية في مختلف الشؤون و التخصصات بمنهج علمي حديث.
أعتقد أن هذه المعاهد و الهيئات ضرورة و أولوية بالنسبة لمن يريد الربط بين عقلنة الديموقراطية و دمقرطة العقلانية.
المنظمة الأقرب حاليا لهذه الغاية هي منظمةالشفافية العالمية.


http://www.4shared.com/office/tIACU7uy/____-___-_.html
كتاب ( أخلاق كونية لثقافات متعددة)

قراءة طيبة للجميع

ليست هناك تعليقات: