مذيعة فرنسية تتعرض لتحرش جنسي في "مصر مش عزبة"
لا جديد و لا غريب في هذا الهوس. فهو نتيجة معروفة لأسباب معروفة.
صرنا في هذه الثورات الهمجية أضحوكة العالم بعد أن إعتقد البعض فترة وجيزة أننا تحولنا إلى شعوب مناضلة في سبيل الديموقراطية و حقوق الإنسان.
صرنا في غالبيتنا الشعبية مرادفا للهوس و للبذاءة و للنذالة. فهل هذه ثورات؟ هل هكذا تعامل الثورات من يدافع عنها و ينقل إلى العالم أنباءها و مطالبها؟
ما العمل لعلاج الشعوب من هذا الخزي المسيطر على فئات ليست قليلة؟
من يستطيع فرض النقد الذاتي بترجيح إنتقاد الشعوب على إنتقاد الحكومات؟
أتمنى أن يؤسس المثقفون عدة هيئات للبحوث و الدراسات المتخصصة في رصد و تحليل كل ما له صلة مباشرة أو غير مباشرة بالجنس عموما و بالهوس الفضائحي خصوصا. يبدو أن هذه الشعوب معقدة نفسيا أكثر بكثير مما كنا نعتقد. و بسبب هذه العقد النفسية الجماعية المستفحلة وبائيا و للقضاء عليها و للوقاية ضدها ينبغي إنشاء العديد من هذه الهيئات الحكومية و غير الحكومية المتخصصة. فالأرجح، حسبما يبدو من تكرار و تصاعد هذه الأحداث المخزية، أن آلاف المهووسين في حاجة للإخصاء و أن الشعوب بمجملها في حاجة ماسة و عاجلة للتربية الجنسية إذا شئنا للديموقراطية أو لحقوق الإنسان أن مكون لها مكان في هذه المجتمعات.
------------------
نقلا عن هذا المقال:
حالة الصحافية الفرنسية سونيا دريدي ليست الأولى ولا تبدو أنها الأخيرة، إذ إن حوادث التحرش في مليونيات ميدان التحرير بالعاصمة المصرية تعددت لدرجة خروج عدد من المصريات مظاهرة في 7 يوليو/تموز من العام الحالي احتجاجاً على التحرش بهن في الميدان الذي انطلقت منه الثورة الشعبية التي أطاحت بالرئيس مبارك، خصوصاً مع توارد أخبار أن تلك التحرشات وصلت لحد الاعتداء الجنسي في بعض الحالات في الوقت الذي لم تستطع السلطات المصرية إلى الآن من القبض على مرتكبي تلك الحوادث ما يشيع جواً من الخوف لدى النساء والفتيات.
------------------
نقلا عن هذا المقال:
حالة الصحافية الفرنسية سونيا دريدي ليست الأولى ولا تبدو أنها الأخيرة، إذ إن حوادث التحرش في مليونيات ميدان التحرير بالعاصمة المصرية تعددت لدرجة خروج عدد من المصريات مظاهرة في 7 يوليو/تموز من العام الحالي احتجاجاً على التحرش بهن في الميدان الذي انطلقت منه الثورة الشعبية التي أطاحت بالرئيس مبارك، خصوصاً مع توارد أخبار أن تلك التحرشات وصلت لحد الاعتداء الجنسي في بعض الحالات في الوقت الذي لم تستطع السلطات المصرية إلى الآن من القبض على مرتكبي تلك الحوادث ما يشيع جواً من الخوف لدى النساء والفتيات.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق