الأوروبيون يتعهدون بتطبيق الرقابة المصرفية إبتداء من العام 2013 ا
نجح الأوروبيون في
إقرار آلية مشتركة للرقابة على السوق المالية لديهم. فهل يتكون للعرب ما للأوروبيين
من هذا الوعي الوحدوي؟
متى يمكن أن تفهم
الشعوب و الحكومات العربية أن التنمية لا تكون إلا بتحقيق سوق إقتصادية كبرى و بمنظومة
مالية موحدة؟
متى تدرك الشعوب
و الحكومات العربية أن السلم أو الأمن لا يكون إلا بتحقق التنمية و العدالة الإجتماعية
الناتجة عنها؟
متى تدرك الحكومات
و الشعوب العربية أن بقاء الدول العربية ذاته، و ليس فقط إستقلالها أو إستقرارها السياسي،
مشروط بإتحادها الإقتصادي أولا و المالي ثانيا؟
متى تصير مقارنة
العمل العربي المشترك بالعمل الأوروبي المشترك منهجية ثابتة في مجمل الشؤون و الظروف
لدى كل من الأحزاب و النقابات و البرلمانات و الحكومات العربية؟
أعتقد أن حتى أبعد
الناس عن السياسة و عن أهلها لا بد أن يتساءلوا هذه التساؤلات بشكل أو بآخر و بصيغة
أو بأخرى. أظن انها تفرض نفسها فرضا على الجميع تقريبا. و لو لم تكن كذلك لما كتبت
أنا عنها و لو كلمة واحدة وحيدة.
-
ما حدث من تجارب حكومية فاشلة كانت تستخدم الشعارات القومية لقمع شعوبها و لنهب خيراتها قد جعل الوحدة العربية في نظر عامة الناس كابوسا ديكتاتوريا و خطرا يهدد الديموقراطية و ينسف حقوق الإنسان. أما التجربة الأوروبية التي نريد الإقتداء بها و العمل على منوالها قدر المستطاع فهي على النقيض من ذلك الكابوس تماما. الوحدة الأوروبية ضمان للشفافية و للديموقراطية و لحقوق الإنسان. و يستطيع العرب، شعوبا و حكومات، أن يستفيدوا من خبراتها أحسن إستفادة. إنني بعيد كل البعد البعد عن السياسة، لكن هذا رأي قديم جدا لا أزال من حين لآخر أشير إليه من بعيد و بإيجاز شديد.
-
ما حدث من تجارب حكومية فاشلة كانت تستخدم الشعارات القومية لقمع شعوبها و لنهب خيراتها قد جعل الوحدة العربية في نظر عامة الناس كابوسا ديكتاتوريا و خطرا يهدد الديموقراطية و ينسف حقوق الإنسان. أما التجربة الأوروبية التي نريد الإقتداء بها و العمل على منوالها قدر المستطاع فهي على النقيض من ذلك الكابوس تماما. الوحدة الأوروبية ضمان للشفافية و للديموقراطية و لحقوق الإنسان. و يستطيع العرب، شعوبا و حكومات، أن يستفيدوا من خبراتها أحسن إستفادة. إنني بعيد كل البعد البعد عن السياسة، لكن هذا رأي قديم جدا لا أزال من حين لآخر أشير إليه من بعيد و بإيجاز شديد.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق