الخميس، 11 أكتوبر 2012

لماذا ننتقد النتائج و نصمت عن الأسباب؟ لا يجوز ذلك. إنه كذب و نفاق





تضامنا مع هذه الطفلة الباكستانية ملالا يوسف زاي و مع كل ضحايا الظلم و التخلف و الخداع.
تضامنا مع جميع المتضررين من الظاهرة الدينية سواء كانوا متدينين أو غير متدينين.
تضامنا مع المكافحين في سبيل المصداقية و النزاهة و الأخلاق و الشفافية ضد المافيات سواء كانت مدنية أو عسكرية أو دينية أو علمانية.

لماذا ننتقد النتائج و نصمت عن الأسباب؟ لا يجوز ذلك. إنه كذب و نفاق.
ما الذي يجعل حركة طالبان أو أية حركة دينية أخرى ترتكب هذه الجريمة أو غيرها؟ أعضاء طالبان على يقين من أنهم لم يفعلوا سوى الخير.
لماذا ننتقد الأدوات التنفيذية و نسكت عن المجرمين أشد خطورة الذين يصنعون تلك الأدوات و يحركونها كيفما يشاؤون؟ حركة طالبان لم تبتكر الظاهرة الدينية و لم تستودها من كوكب آخر. حركة طالبان ضحية التجهيل و التضليل و التستر على الإجرام المنظم و على الفساد الإجتماعي تحديدا.
لماذا لا نوجه النقد ضد من لقن المتدينين أن ذلك الإجرام أخلاق؟
أعتقد أن العلمانية المهادنة لأسباب الظاهرة الدينية مسؤولة بقسط كبير عن هذه الجريمة ضد الطفولة و عن كل الجرائم الدينية الأخرى.
الحل هو الكشف عن الطابع المافياوي عموما و التجنيني خصوصا للظاهرة الدينية.
الحل هو الكشف عن الطابع المخابراتي و التعذيبي و التجسسي و التخاطري و العدواني للظاهرة الدينية منذ أقدم العصور في مختلف المجتمعات.
الحل هو تحويل جميع الشبكات المخابراتية إلى شبكات للشفافية و للوقاية ضد الفساد.
لا تشتموا حركة طالبان أو غيرها. إتصلوا بمنظمة الشفافية الدولية للمساهمة في تكوين شبكات لها داخل كل الأحزاب و النقابات.

ليست هناك تعليقات: