الاثنين، 17 سبتمبر 2012

Innocence of Muslims 74 Min




سيصير المسلمون بخير إذا حاولوا الرد على أي كتاب بكتب أكثر منه حكمة و علما، و على أي فن أو أدب بأحسن منهما جمالا و إمتاعا، و على أي رأي أو حوار بأنفع منهما لكل الناس.
سيصير المسلمون بخير إذا عاملوا هذا الشريط السينمائي كما يعامل الأوروبيون أشرطة سينمائية ناقدة للمسيحية و ساخرة من الثالوث المقدس و متهكمة من الإنجيل : التراث تراث الجميع. و لا أحد وصي على غيره و لا على التراث. لهذا يحق لكل فرد أن يتعامل بما يشاء مع كل الأديان طالما لم يكن في هذا التعامل إعتداء على أحد.
سيكتسب المسلمون وعيا عقلانيا، و بالتالي إزدهارا إقتصاديا و إجتماعيا، إذا تمكنوا من ترتيب الأولويات بحيث تظل القضايا التنموية جوهر أنشطتهم الحكومية و الشعبية و جوهر نقاشاتهم الثقافية و الإعلامية.
سيصير المسلمون بخير إذا تمكنوا من إستيعاب ثنائية الحرية و المسؤولية في كل المجالات و الشؤون، و إذا إحترموها بلا قيد أو شرط و بلا إستثناء.
سيصير الإسلام أقرب للعدل و للمنطق إذا إقتصر على كونه، ككل الأديان الأخرى، مجرد جزء صغير بسيط من التراث الأدبي و الفني للبشرية كلها.
سيصير المسلمون أفضل حالا إذا فضلوا الصدق على الكذب و إذا تربوا على الأخلاق. و الأخلاق هي ما تنص عليه المواثيق العالمية للشفافية و لحقوق الإنسان. و تربية الشعوب هي وظيفة المثقفين و الأحزاب و النقابات.
أعتقد أن القضية قضية إنقاذ الصحة العقلية لعامة الناس من الفساد الإجتماعي، و من الحروب التجنينية، و من الجهل المقدس، و من الأكاذيب الجماعية. إنها قضية تعليم الشعوب منهج العلم الحديث و تدريبها على قيم الإحترام و الصدق في كافة المسائل الشخصية و السياسية، و ليست قضية شريط و ميتافيزيقيا.

ليست هناك تعليقات: