كان بالإمكان تأسيس منظمات حزبية و نقابية لتربية الشعب على الشفافية و حقوق الإنسان المقررة في مواثيقها العالمية بما يحقق تطور المجتمع صوب المزيد من التنمية عوض تأسيس حرب أهلية. ( كــــان بــالإمـــكـــــان).
ما الذي يجذب بعض الناس إلى الإقتتال عوض الحوار؟
ما سبب الشعبوية المغرمة بالعنف و بالعنف المضاد؟
من أين تصدر كل هذه الهمجية و العدوانية و الأحقاد؟
من المستفيد من هذا التخلف و من هذه الحروب؟
من المحرض على تحويل الثورات إلى حروب أهلية؟
من المستفيد في هذه الثورات أو في غيرها من فرض الأساليب التصعيدية و الحربية و الإنتقامية، سواء في السياسة أو في أي مجال خاص أو عام آخر؟ يبدو أن فرض هذه الأساليب سبب تفاقم هذه الحروب و إستمرارها و تزايد ضحاياها.
لماذا تتعلق بعض الفئات بمن يزج بها في حروب و تتخذه معبودا لها تبرر بها نزعاتها العدوانية و الهمجية؟ لماذا تتفشى بين تلك الفئات مفاهيم مخزية عن البطولة مثل أنها تخريب أكثر ما يمكن و إفساد كل شيء؟ هل يمكن تقليص تلك المفاهيم أو تهذيب الهمج؟
هل يرضى الهمج بأقل من الإثارة الناتجة عن الإقتتال و الحروب؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق