بالفيديو.. «أبو إسلام» صاحب قناة «الأمة» يحرق «الإنجيل» ويهدد بالتبول عليه | محيط
النقد العلمي للظاهرة الدينية في شموليتها عبر العالم و في تطورها عبر العصور نقد مرغوب و مفيد للجميع و ضروري لعقلنة الديموقراطية و لتهذيب الشعوب و لتربيتها على المصداقية. هذا النقد أخلاقي لأنه يعلم الشعوب أن تحترم الصدق و العقلانية. إنه يعلمها الإحترام و النزاهة و الشعور بالمسؤولية، و يدربها على السلوك الطيب في كافة الشؤون الخاصة و العامة.
أما تفضيل دين على آخر أو إحداث نزاعات بين أتباع الأديان فهو إجرام خطير شديد الخطورة و فتنة مخربة للدول. إنه تجنين الشعوب لإستعبادها كقطعان همجية (جمع قطيع) لتغبيتها (جعلها غبية) بالأكاذيب الميتافيزيقية و بالأوهام الغيبية.
يجب التصدي بكل حزم و قوة لكل من يحاول الزج بأتباع الأديان المختلفة حتى في مجرد مناوشات تمييزية بين هذا الدين و ذاك. فالميتافيزيقيا كلها متشابهة بإعتبارها مجرد إعاقة ذهنية جماعية و بإعتبارها محض أكاذيب مقدسة.
الحل هو نشر النقد العلمي و الأخلاقي للظاهرة الدينية في جميع الفئات الإجتماعية مع تقديم البدائل السلوكية الطيبة التي تستطيع الجماهير أن تقتدي بها في كل الأمور الخاصة و العامة. الحل هو نقد كل الأديان في شموليتها العالمية و في تطورها التاريخي نقدا واضحا مفهوما لدى عامة المتدينين و ملتزما بالدقة المنهجية المميزة للمثقفين العقلانيين.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق