الخميس، 20 سبتمبر 2012

أفضلية المتدينين على العلمانيين الآن أفضلية أخلاقية في عدة مسائل. و الأخلاق أعدل معايير المفاضلة



المكافحون ضد التدخين سواء كانوا من الإسلاميين عموما أو حتى من أشد الأصوليين تزمتا أفضل، من وجهة نظري و حسب رأيي، أفضلية أخلاقية كبيرة من المدمنين سواء كانوا ليبراليين أو إشتراكيين أو علمانيين أو ديموقراطين.
إن من يعتبر الإدمان شأنا شخصيا أو حرية شخصية لا يمكن إلا أن يشوه مفهوم الحرية في كل أو في أغلب الشؤون الخاصة و العامة. إنه يستمتع بتخريب صحته، فكيف لا يستمتع بتخريب أشياء أخرى؟ إنه يؤذي نفسه رغم علمه أنه يؤذيها، فكيف لا يؤذي غيره أو لا يبتهج لتفشي الأذى بين الناس؟ إنه مفسد لحياته، فكيف لا يفسد المجتمع إذا توفرت له فرصة أو إذا وجد لذلك أي مجال؟ المدمن عبد للمادة التي لا يطيب له العيش إلا بها، فكيف يناضل ضد العبودية و ضد الأنماط الإستعبادية المباشرة و غير المباشرة؟ المدمن عاجز عن تخليص نفسه من تلك العبودية، و الأرجح أنه يتمناها للجميع.
موجز القول أن المدمن مصاب بنوع من الإعاقة الذهنية إصابة ينبغي الحذر من أن ينشرها بين الناس رغبة منه في الإنتقام سواء بوعي أو بدونه.

ليست هناك تعليقات: