مثقفون ينظمون وقفة احتجاجية في القاهرة الخميس "للحفاظ على العقل المصري" | في الاخبار أيضا
كيف ستنتهي المعركة بين العقل و الجنون؟
هل العقلنة أكثر شعبية أم التجنين؟
من أكثر إثارة: العقل أم الجنون؟
من المستفيد من العقل؟
و من المستفيد من الجنون؟
ماذا ستفعل الشعوب بالأساطير و الجن و الشعوذة و الملائكة و الشياطين و المعجزات و الروحانيات و مجمل الغيبيات و الميتافيزيقيا؟ هل تتخلى الشعوب عن ترسانة (حرب الجميع ضد الجميع)؟
كيف ستصير السجون و مستشفيات الصحة العقلية في حالة حسم الصراع بين العقل و الجنون لهذا الطرف أو ذاك؟
لا مفر من الإجابة عن هذه الأسئلة إذا أردنا تحليل أسباب الإقبال الجماهيري طيلة التاريخ و في العديد من الفئات الإجتماعية على كل ما هو ديماغوجي أو تخريبي أو سري أو حتى مافياوي، سواء في السياسة أو في غيرها.
لا مفر من تحليل أسباب الشعبوية. و الشعبوية هي التشبث الشعبي بالتنظيم المخابراتي للمجتمع و للدولة كما بالغيبيات و الشعوذة منذ أقدم العصور.
إنه، فيما يبدو من مؤشرات تاريخية و سياسية حكومية و غير حكومية كثيرة متكاملة، تخدير الشعوب و السيطرة عليها و كسب حماسها و ضمان مشاركتها في الفساد بجعل المثقفين و السياسيين الحكوميين و غير الحكوميين لعبة و ترفيها و تسلية للجماهير.
ما العمل لإصلاح ما يمكن إصلاحه في هذا المجال؟
كيف يمكن إنشاء مؤسسات (منظمات، أحزاب، نقابات...) قادرة على تهذيب الشعوب و تربيتها على المصداقية و العقلانية و الشفافية و النزاهة؟ و كيف يمكن بالتالي أن تنشأ في هذه المؤسسات قيادات تكون في نظر الشعوب جديرة بالإحترام و ليس بالعبث؟
يظل السؤال المعبر عن (حرب الجميع ضد الجميع): من المستفيد على مدى التاريخ من فساد الشعوب عبر تسليتها بتحويل زعمائها إلى مسخرة؟
----
لا مفر من تحليل أسباب الشعبوية. و الشعبوية هي التشبث الشعبي بالتنظيم المخابراتي للمجتمع و للدولة كما بالغيبيات و الشعوذة منذ أقدم العصور.
إنه، فيما يبدو من مؤشرات تاريخية و سياسية حكومية و غير حكومية كثيرة متكاملة، تخدير الشعوب و السيطرة عليها و كسب حماسها و ضمان مشاركتها في الفساد بجعل المثقفين و السياسيين الحكوميين و غير الحكوميين لعبة و ترفيها و تسلية للجماهير.
ما العمل لإصلاح ما يمكن إصلاحه في هذا المجال؟
كيف يمكن إنشاء مؤسسات (منظمات، أحزاب، نقابات...) قادرة على تهذيب الشعوب و تربيتها على المصداقية و العقلانية و الشفافية و النزاهة؟ و كيف يمكن بالتالي أن تنشأ في هذه المؤسسات قيادات تكون في نظر الشعوب جديرة بالإحترام و ليس بالعبث؟
يظل السؤال المعبر عن (حرب الجميع ضد الجميع): من المستفيد على مدى التاريخ من فساد الشعوب عبر تسليتها بتحويل زعمائها إلى مسخرة؟
----
نقلا عن هذا المقال:
جرى الاتفاق على إطلاق موقع إلكتروني يحتوي نقاشات حرة بشأن مستقبل الثقافة في مصر، إضافة إلى تنظيم حملات طرق أبواب للنقاش مع المواطنين العاديين في أماكن التجمعات لا سيما المقاهي.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق