الخميس، 9 أغسطس 2012

لماذا إنتقاد الناس و التشهير بهم عوض تقديم حلول متنوعة و بدائل متطورة و مقترحات مفيدة للجميع؟

الحكم على المتهم الذي دفع زوجته المنقبة إلى ممارسة الجنس مع غرباء | أنفابريـس - Anfa Press

ما الحل؟
لماذا التركيز على المظهر الديني لهذا الرجل و لهذه المرأة؟
زوج ملتح و زوجة منقبة، أو زوج غير ملتح و زوجة سافرة أو حتى عارية تماما، ما الفارق في هذه الأمور؟
أليست العقد الجنسية و مشتقاتها الإجرامية و المافياوية مستفحلة في جميع قطاعات المجتمع و مؤسسات الدولة؟
هل أولائك الناس (سواء كانوا متدينين أو غير متدينين) مجرمون فقط أم أنهم أيضا ضحايا الثقافة الهمجية السائدة المهووسة بالجنس من حيث أنه عار و فضائح لا من حيث أنه متعة راقية و ممارسة أخلاقية حيوية؟
هل يوجد مجتمع منزه عن الفساد بشكل عام و عن الفساد الجنسي بشكل خاص؟
هل توجد فئة إجتماعية أو دينية أو مهنية منزهة عن ذلك الصنف من الفساد؟
هل يوجد دين بدون عقد جنسية و هواجس جنسية و أكاذيب جنسية؟
هل توجد حاليا دولة بدون مخابرات معتمدة جوهريا و بالأساس على تصنيع الملفات الجنسية و على المساومة بها؟
هل توجد منظمات حكومية و غير حكومية متخصصة في التربية الجنسية و الأسرية و الإجتماعية؟
هل توجد تربية جنسية و أسرية و إجتماعية في كافة المؤسسات التعليمية؟
كيف يمكن القضاء على الأسباب المؤدية للدعارة و لمختلف أصناف العقد الجنسية و جرائمها و شبكاتها؟
لا يكفي نشر مثل هذه الأخبار رغم أهمية الإعلام. فالأفضل و الأنفع و الأصدق و الأبقى هو المساهمة في تقديم البدائل و المقترحات و الحلول المتنوعة الممكنة بالنسبة لعامة الناس.
اللوم ليس على أولائك الناس سواء كانوا متدينين أو غير متدينين. اللوم على أصحاب الشهادات الجامعية و المناصب العليا الذين لا يثقفون شعوبهم على قيم الفكر العلمي و مبادئ النزاهة و الشفافية و الوقاية ضد جميع أصناف الفساد.

ليست هناك تعليقات: