خمسة عشر قتيلا و أربعون جريحا في الهجوم الانتحاري على كنيسة في نيجيريا
ستتواصل و ربما تتزايد
بكل أسف هذه المآسي في العديد من المجتمعات إلى أن تقرر الشعوب و الحكومات معا أن تقتصر
الظاهرة الدينية على أنها مجرد جزء صغير من تراث الفنون و الآداب المشتركة للبشرية
جمعاء.
هذا الحل موجود و
معروف للجميع منذ زمن ليس بالقصير. فهذا هو جوهر و غاية الكفاح الفلسفي العقلاني منذ
عهود طويلة.
ستتخلص الدول من
الإقتتال الديني و شبه الديني فور إنتقالها من طور العلمانية المهادنة لأسباب الظاهرة
الدينية إلى طور الإلحاد العلمي الأخلاقي، إلحاد أساسه العقلانية العلمية و القيم العالمية
للشفافية و لحقوق الإنسان.
أما كيف تنتقل الشعوب
من علمانية مهادنة للأنشطة الغيبية (المخابراتية) إلى إلحاد يمثل المصداقية و النزاهة
و الشفافية فتلك أسئلة لا يجيب عليها غير نضال الشعوب و طلائعها الثقافية و السياسية؟
للشعوب و لهذه الطلائع أن تحدد كيف تحقق هذا التطور. فالديموقراطية حكم الشعوب. و الشعوب
حرة فيما تختار لنفسها.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق