الأحد، 3 يونيو 2012

الإنتقال من طور العلمانية المهادنة لأسباب الظاهرة الدينية إلى طور الإلحاد العلمي الأخلاقي



 خمسة عشر قتيلا و أربعون جريحا في الهجوم الانتحاري على كنيسة في نيجيريا



ستتواصل و ربما تتزايد بكل أسف هذه المآسي في العديد من المجتمعات إلى أن تقرر الشعوب و الحكومات معا أن تقتصر الظاهرة الدينية على أنها مجرد جزء صغير من تراث الفنون و الآداب المشتركة للبشرية جمعاء.
هذا الحل موجود و معروف للجميع منذ زمن ليس بالقصير. فهذا هو جوهر و غاية الكفاح الفلسفي العقلاني منذ عهود طويلة.

ستتخلص الدول من الإقتتال الديني و شبه الديني فور إنتقالها من طور العلمانية المهادنة لأسباب الظاهرة الدينية إلى طور الإلحاد العلمي الأخلاقي، إلحاد أساسه العقلانية العلمية و القيم العالمية للشفافية و لحقوق الإنسان.

أما كيف تنتقل الشعوب من علمانية مهادنة للأنشطة الغيبية (المخابراتية) إلى إلحاد يمثل المصداقية و النزاهة و الشفافية فتلك أسئلة لا يجيب عليها غير نضال الشعوب و طلائعها الثقافية و السياسية؟ للشعوب و لهذه الطلائع أن تحدد كيف تحقق هذا التطور. فالديموقراطية حكم الشعوب. و الشعوب حرة فيما تختار لنفسها.

ليست هناك تعليقات: