الأحد، 3 يونيو 2012

بخصوص مقال عمر مشالى - محمد نبى الاسلام مجرم حرب

عمر مشالى - محمد نبى الاسلام مجرم حرب



لماذا ننتقد نتائج الظاهرة الدينية و ليس أسبابها المباشرة و غير المباشرة ؟ لماذا نمتنع عن تحليل الأنشطة المافياوية المكونة للغيبيات أو للمتافيزيقيا ؟ لماذا نتستر على الإستخدامات الإجرامية للتخاطر في كل الحروب النفسية التي لا وجود للمخابرات ( و لا للأديان ) إلا بها ؟ لماذا تهتم بمسائل تاريخية قديمة و خرافية و تافهة عوض أن نهتم بالأولويات التنموية و التوحيدية للشعوب ؟

أليس الأقرب للعدل أن نفصح عما يتكتم عليه عامة الناس إذا أردنا العدل و الإصلاح، و إذا إتصفنا بالمصداقية ؟
يعرف الخاص و العام أن المجتمعات منظمة منذ أقدم العصور على أسس ما يسمى غيبيات. وهي مجرد أنشطة سرية تسمى بالنسبة للبعض مخابرات و بالنسبة للبعض الآخر ميتافيزيقيا. أعتقد أن من واجبنا كطليعة ملحدة أن تكون أولوياتنا ليست إنتقاد الأنبياء و أتباعهم، و إنما النضال التنموي من أجل مستقبل أفضل لجميع البشر. نحن نعرف كما يعرف غيرنا أن الشعوذة المسماة وحيا أو معجزات لا تعدو أن تكون ممارسات تخاطرية و حرب نفسية و فسادا إجتماعيا و تنظيما ماخوريا للمجتمع و للدولة و ترفيها خسيسا للأنذال بالتجسس لأهداف أقل ما يقال عنها أنها حقيرة منسوبة للجن أو للشياطين أو للبسيكولوجيا. و من يعرف أن تلك الوضعية المافياوية الماخورية هي بالضبط و بالتحديد حقيقة الميتافيزيقيا لا يليق به أن يلوم الأنبياء أو أتباعهم عن إيمانهم. إنهم مضطرون أشد إضطرار هربا من التعذيب التخاطري أو الإيحائي الذي يستطيع به أي نذل تافه صغير أن يعتبر نفسه إلاها متحكما في تفكير و في جسد أي إنسان. أعتقد أنه من واجبنا الأخلاقي مراعاة ظروف المتدينين.

ليست هناك تعليقات: