الخميس، 21 يونيو 2012

التعذيب ممارسة إنتقامية هادفة لأرذل و أحقر تنفيس عن التوتر الحاصل لدى عامة الناس




التعذيب ممارسة إنتقامية هادفة لأرذل و أحقر تنفيس عن التوتر الحاصل لدى عامة الناس. لهذا يتستر الكثيرون جدا على المخابرات و يرفضون التحدث عنها. إنهم يتكتمون و يحافظون عما يعتبرونه حقهم في التعذيب.

الوضعية الراهنة لحقوق الإنسان:

التعذيب للحصول على إعترافات يعاقب عليه القانون. فهذا التعذيب ممنوع.

أما التعذيب ليتسلى الناس ببعضهم بعضا فهو لعبة شعبوية (رياضة وطنية) لا شأن للقانون بها سوى ما ينص عليه قانون الصحة العقلية أولا و ما تحدده قواعد السرية المهنية ثانيا.

هذه هي وضعية حقوق الإنسان حاليا حتى في أكثر الدول ديموقراطية. و لهذا السبب أتعاطف بقوة و شدة مع المتدينين في مواجهة عالم الصمت المسمى غيبيات بالنسبة لهم و المسمى مافيات بالنسبة لغيرهم.
.

يقول جمال  الـديـن الأفـغـانـي:

مـلـعـون فـي ديـن الـرحـمـن
مـن يـسـجـن شـعـبـاً
مـن يـخـنـق فـكـراً
مـن يـرفـع سـوطـاً
مـن يُـسـكـت رأيـاً
مـن يـبـنـي سـجـنـاً
مـن يـرفع رايـات الـطـغـيـان
مـلـعـون فـي كـل الأديـان
مـن يُـهـدر حـق الإنـسـان
حـتـى لـو صـلّـى أو زكّـى وعـاش الـعُـمـرَ مـع الـقـرآن















ليست هناك تعليقات: