الأحد، 24 يونيو 2012

التعددية الثقافية في المجتمع الإماراتي مفيدة لكل المجتمعات الخليجية و العربية

تحقيق- الفجوة الثقافية في الامارات ربما تفيد الاسلاميين | منوعات | Reuters


ستزداد الفجوة الثقافية الراهنة في المجتمع الإماراتي بين الحداثة و التخلف، و بين العدل و الظلم، و بين العبودية و الحرية، و بين العقل و الجنون. و ستكون مفيدة، ليس فقط للإسلاميين، بل لكافة الإماراتيين و الخليجيين و العرب. سيفرض التطور نفسه على الجميع كأمر واقع لا يستطيع أحد حرمان نفسه منه، فضلا عن حرمانه لغيره.
ستكون دولة الإمارات العربية المتحدة أول دولة عربية تمنح لكل سكانها حقوقهم الشخصية و السياسية دون تمييز عرقي أو عنصري أو طائفي أو شوفيني أو قبلي أو مذهبي أو ديني أو لغوي.
سيكون هذا التطور الديموقراطي قدوة حضارية و محركا تحديثيا هاما لكافة المجتمعات الخليجية أولا و العربية لاحقا.
يجب تطمين عامة الناس إلى أن هذا التطور مفيد للجميع و أن من حق كل من يقيم في دولة مدة تزيد عن الخمس سنوات بلا إنقطاع و بلا مخالفة لقوانينها يحق له الحصول على جنسيتها. لا ينغبي أن يظن أحد من المواطنين أنه هذا الإنصاف تهديد لهويته الوطنية أو لحقوقه الشخصية و السياسية. إنه الإنصاف الذي يطمئن الجميع و يفيدهم بالتساوي.
تحياتي و تشجيعي لكل من يساهم في تحقيق هذا التطور.
----------------
نقلا عن هذا المقال:
تسعى الحكومة لتهدئة مخاوف الناس فهي تشجع على نمو السكان وتفرض قيودا على قدوم العمالة غير الماهرة وتمضي قدما في "الامرتة" وهي سياسة تلزم الشركات المحلية بتعيين نسبة معينة من الاماراتيين.


ليست هناك تعليقات: