ما العمل حيال هذه الهمجية و هذا الجنون الجماعي (عنوان الفيديو صحيح و دقيق و لا مبالغة أو إفتراء فيه على أحد)؟ القمع غير كاف و لا جدوى منه بدون التربية و التثقيف؟
ما مصير المنادين بالديموقراطية و بحقوق الإنسان المحددة في مواثيقها العالمية؟ و ما مصير أسرهم و نسائهم و أطفالهم في مجتمعات مختلة ذهنيا إختلالا وبائيا حادا تعتبره فئاتها المتخلفة أخلاقا و نظاما عاما و هوية وطنية و ميزة حضارية و مصدر فخر و شرف؟
ما العمل كحكومات و أحزاب و نقابات و أفراد في هذه الظروف التي تجعلنا كلنا متأخرين بعيدا عن مجتمعات الفكر العلمي و الحداثة و الشفافية تأخرا قد لا يقاس إلا بسنوات ضوئية؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق