المتاجرة بالبشر أحد أقدم و أكبر و أشنع أصناف الإجرام المنظم. إنها إمتداد للأنظمة العبودية و للشرائع الهمجية.
توجد قوانين دولية و مواثيق عالمية لمكافحة تلك الظاهرة المافياوية.
يجب تعزيز النضال من أجل إحترام حقوق الإنسان. و أول حقوقه حقه في الحياة الحرة.
أما ذريعة ( من جهز غازيا فقد غزا ) فإنها مجرد وصمة خزي على وجوه أصحابها.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق