الجمعة، 1 يونيو 2012

هل تتنازل الشعوب عن التسلية المافياوية ؟ هل تستغني عن السلطة الترفيهية ؟

تلفزيون: قائد الحرس الثوري الايراني يزور جزرا متنازع عليها في الخليج | أخبار الشرق الأوسط | Reuters


وجود أخطار خارجية أو أعداء خارجيين يقوي التكتل بين أفراد أي قطيع.
لهذا بالضبط و بالتحديد يصطنع بعض خبراء الإستراتيجيا و التمويه و التضليل أخطارا خارجية و أعداء خارجيين من أجل منع الشعوب من القضاء عليهم و على المافيات الحاكمة.
المؤسف أكثر من سواه في هذه الشؤون هو أن الشعوب سريعة الإنقياد و مطيعة جدا عندما يكون هذا الإصطناع قريبا من مسوى الأميين و أشباه الأميين. تشارك بعض الفئات الشعبية بحماس كبير في كل تسلية حربجية، تماما كما في كل تسلية ماخورية. و بسبب تلك السهولة تتواصل هيمنة السلطة الترفيهية المسماة ميتافيزيقيا للبعض و مخابرات للبعض الآخر.
ستظل الشعوب متخبطة في تلك التسلية طالما لم تقرر أن السياسة نضال تنموي و علاقات إحترام و ثقة و أن المواثيق العالمية للشفافية و لحقوق الإنسان أنفع من الترفيه المافياوي.

ليست هناك تعليقات: