تقول منظمة العفو الدولية أن ( ديكاتوريين قد رحلوا عن الحكم في دول عربية. لكن الديكاتورية لا تزال حاكمة فيها. ) ا
يجب توضيح هذا القول أن المشكل الأساسي ليس مقتصرا على تلك الحكومات. يبدو جليا أن المعضلة هي تخلف المجتمعات و في إستفحال الفساد بين عامة الناس. فالأحزاب و النقابات ظاهرة جديدة نسبيا في هذا المجتمعات بالمقارنة مع شبكات الميتافيزيقيا على سبيل المثال. لا تزال هذه الشعوب في طور بسيط من الوعي العقلاني و الديموقراطي مما يجعلها متحفظة حتى على المواثيق العالمية لحقوق الإنسان. ا
لكن من يتجرأ بهذا القول ؟ فالنقد الأسهل هو إنتقاد الحكومات فقط. النقد الذاتي للشعوب صعب و ربما خطير جدا بالمقارنة مع الثرثرة عن الآخرين. من المغامر الذي يجازف بمستقبله السياسي لكشف الفساد الشعبي؟ا
من يستطيع أن يظل بمنآى عن الفساد ليستطيع بالتالي أن يستأصل أسبابه الإجتماعية و ليس فقط ليحدث عن بعض نتائجه السياسية هنا أو هناك في هذه المناسبة أو تلك ؟ا
أطرح هذا الأسئلة لأني أبعد الناس عن السياسة ماضيا و حاضرا و مستقبلا. و لو أن لي بها صلة ما لحافظت على الصمت كالجميع طبعا. يوجد مثقفون قادرون على إنجاز أي إصلاح يشاؤون لو تتركهم شعوبهم بلا ملفات تفرض صمتهم. لكن كيف نحصل لهم على إعفاء من الفساد ؟ ا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق