الخميس، 26 أبريل 2012

القدوة الأخلاقية هي الحل

راغب الركابي - الليبرالية الديمقراطية هي أساس الفضيلة


إذا تمكن مناضلو الديموقاطية أن يكونوا نماذج للإحترام و للثقة و قدوة أخلاقية في جميع شؤونهم الشخصية و السياسية فإنهم سيصلحون مجتمعاتهم أفضل إصلاح. ا
إذا إستطاع هؤلاء المناضلون أن يحققو لأنفسهم و لأسرهم وقاية ضد الفساد بمختلف أصنافه و مستواياته فسيكون بإمكانهم تطوير دولهم و تهذيب شعوبهم و تحسين ثقافتها و ظروفها المعيشية. ا
يظل السؤال التالي : كيف يمكن تهذيب الشعوب لألا تتخذ السياسيين فرجة للتسلية المافياوية و لألا تعبر السياسة لعبة أو حربا ؟ كيف يمكن تنفير الشعوب من الأنشطة السرية و من تبريرات التكتم على الإجرام المنظم ؟ كيف يمكن ترغيبها في البدائل الأخلاقية العقلانية و إقناعها بأن الإحترام و الثقة أنفع لها من الفرجة الماخورية التي تشكل سلطة المافيات و خدماتها ؟ كيف يمكن تحويل جميع الشبكات السرية المسماة مخابرات أو غيبيات إلى شبكات للشفافية و لحوكمة الشركات و للوقاية ضد الفساد ؟ هذا هو جوهر الموضوع بكل دقة و وضوح. ا

ليست هناك تعليقات: