أعتقد أن من الواجب على كافة العاملين في الشؤون القانونية و الأمنية و العسكرية أن تكون الوقاية ضد النزعات العدوانية ومشتقاتها محور بحوث دائمة و دراسات مستمرة.
بل أكاد أجزم جزما أن الوقاية الشاملة ضد تلك الميول و دوافعها و ضد شتى الأسباب المؤدية للفساد و للإجرام سواء كان عنيفا أو غير عنيف و سواء كان فرديا أو جماعيا ينبغي أن تكون الشغل الشاغل اليومي لمختلف التخصصات القانونية و الأمنية و العسكرية على الصعيدين الوطني و العالمي.
شكرا للأخ الكريم عامر صالح على هذا المقال الطيب المحفز على المزيد من التفكير في هذه الإشكالية لإيجاد حلول وقائية ضد أسبابها و ليس فقط ضد نتائجها. و أتمنى أن يقع، ضمن هذا التحليل و لهذه الغاية، شرح التجرية الواردة في الفيديو التالي:
.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق