الجمعة، 23 مارس 2012

أولوية الأولويات التنموية و الأخلاقية هي إزالة الأسباب المؤدية لظاهرة أطفال الشوارع

باحثة مصرية: عنف أطفال الشوارع حيلة لحماية الذات من الانهيار | منوعات | Reuters

.


أعتقد أن كل ما يقال عن الديموقراطية أو عن الأخلاق أو عن الأمن أو عن التنمية يتساقط أمام ظاهرة أطفال الشوارع، من أصغرهم سنا إلى من بلغ منهم سن الشيخوخة.

لا يوجد أحد أحق بالمساعدة و الحماية و الرعاية من طفل بلا سند عائلي أو بلا مأوى. و لا يجوز منطقيا أن تكون للحكومة أو للأحزاب أو لعامة الناس قضية إستعجالية أشد أولوية من إنقاذ هؤلاء الضحايا. فالأفقر و الأضعف هو الأولى بالمساعدة و الحماية و الرعاية.

إن التجاهل السياسي لهذه الفئة هو السبب الرئيسي لتحولها إلى قوة إحتياطية لجميع المافيات. و إن إنقاذهم و الوقاية ضد أسباب تشردهم و بؤسهم هو المؤشر الأبرز على تحضر المجتمع بمختلف مكوناته و على ديموقراطية الدولة بمختلف مؤسساتها.


----------------------------------

نقلا عن هذا المقال المخجل و المثير للحقد على من يهمش هؤلاء الضحايا أو يتناسى مآسيهم و معاناتهم:

وتقدر المؤلفة عدد أطفال الشوارع في مصر - وفقا لبعض الدراسات - بنحو 93 ألفا يتركز نحو 60 بالمئة منهم في القاهرة ولكنها تسجل أيضا أن تقارير منظمات أهلية قدرت أعدادهم بنحو مليوني طفل.

وتقول ان أطفال الشوارع ليسوا ظاهرة مصرية بل "كابوس مزعج" لبلدان العالم الثالث وبعض الدول المتقدمة أيضا حيث قدرت منظمة الامم المتحدة للطفولة (يونيسيف) عام 1997 عدد أطفال الشوارع في العالم بأكثر من 100 مليون نصفهم تقريبا في أمريكا اللاتينية أما الولايات المتحدة ففيها أكثر من مليون من أطفال الشوارع مشردين بلا عائل.
http://frontsdf.be/accueil-fr.html 

.

ليست هناك تعليقات: