غرابة هذا الواقع الملوث بالمافيات و بالإجرام المنظم و بالفساد الإجتماعي هي التي تنتج ما يسمى معتقدات غريبة. فقوانين الصحة العقلية على سبيل المثال تزج في المستشفيات بمن يكشف ذلك التلوث كشفا يقضي على أكاذيب الإيمان بالجن أو بالآلهة أو بالملائكة أو بالوحي أو بغيرها من معجزات و غيبيات و ميتافيزيقيا.
لماذا يقع فرض الإزدواجية بين العلم و الخرافة أو بين الصدق و الكذب في ثقافة عامة الناس ؟
لماذا يتعرضون للمحاكمة على ما يقع تلقينهم إياه على أنه الأخلاق و على ألا أخلاق سواه ؟
لماذا يقع تجنين الشعوب ثم محاكمتها على أنها تمارس جنونها بتطرف أو بتشدد ؟
لمصلحة من يقع تخريب عقول الجماهير الشعبية و التسلي بإختلالاتها الذهنية الجماعية ؟
-------------------
الحل هو إنشاء أكثر ما يمكن من شبكات للشفافية و لحوكمة الشركات و للوقاية من الفساد.
الحل هو نشر تلك الشبكات في جميع الفئات الإجتماعية و كل المدن و القرى و مختلف القطاعات المدنية و العسكرية.
أتعاطف مع كل من يتعرض للملاحقة القانونية بسبب معتقداته الدينية الناتجة عن عدم توفر طيف واسع من البدائل العقلانية في متناول عامة الناس.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق