الخميس، 23 فبراير 2012

يجب تطهير الشعوب من النزعات العدوانية و التخريبية و التجسسية إذا شئنا عقلنة الديموقراطية

عامر صالح - العنف: بين ماهيته السوسيولوجية وجذوره السيكولوجية والتربوية !!!

تحتاج الديموقراطية الآن في الوطن العربي لمثل هذه البحوث. فهي ضرورية لترشيد الثورات الحالية و لتطهيرها من الشوائب. و المقصود بالشوائب مختلف السلوكيات الفردية و الجماعية و الحكومية و غير الحكومية المخالفة للشفافية و لحقوق الإنسان.
أعتقد أن للعنف، أو للنزعات العدوانية، أصنافا متنوعة كثيرة، لعل أشدها تفشيا و ضررا ما يسميه البعض لعبة سياسية. وهي عبارة عن غياب الشفافية مع هيمنة الغوغائية. و الغوغائية نقيض العقلانية و حقوق الإنسان.
يمكن لهذا الصنف من العدوانية أن يتخذ ذرائع إيديولوجية أو أن يظل مجرد تسلية مافياوية. وهو في الحالتين آفة مفسدة للديموقراطية و مخربة للحرية.
ستتحسن الأمور جذريا إذا تمكن المثقفون من أن يقدموا لشعوبهم قدوة أخلاقية في جميع شؤونهم الخاصة و العامة. و لهذا الغرض تكافح منظمة الشفافية الدولية و عدة هيئات حكومية و غير حكومية أخرى ضد الفساد.
www.transparency.org

ليست هناك تعليقات: