أعتقد أن بالإمكان أن يتعزز الوعي التنموي لدى مختلف السياسيين و عامة الناس إذا وقع العمل بالنقاط الخمس التالية :
أولا: تصويب المفاهيم السياسية و تطبيقاتها من خلال نشر شبكات الشفافية في كل الأحزاب و النقابات.
ثانيا: طرد كل حزب أو نقابة لكل من يتحفظ على الشفافية و كل من يمتنع عن المساهمة في أنشطة تطوعية إجتماعية، سواء كانت تنموية أو إغاثية.
ثالثا: معيار الصداقة و العداوة في السياسة هو، ليس التطابق أو التناقض في الآراء، بل هو تركيز الإهتمام على القضايا التنموية و الأولويات الإجتماعية و الإقتصادية أو إبعاد الإهتمام عن هذه القضايا و الأولويات.
رابعا: تعزيز حرية السياسيين و المثقفين، ليس بهامش أكبر للصراح و الصراخ و السب و الشتم، و لكن بإعفائهم من الإستعباد المتمثل في ملفات الفساد و في الحرب النفسية الناتجة عن تلك الملفات.
خامسا: إعتبار المقارنة بين الأنظمة و الثقافات على الصعيد العالمي و إستخلاص الفوائد منها واجبا أساسيا و شأنا يوميا في جميع الأحزاب و النقابات في مختلف الشؤون و المسائل، و خاصة في كل ما يتصل من قريب أو من بعيد بالتنمية و مقوماتها.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق