علي الهاشمي الدوري - زنا المحارم
يسعدني أن بحوثا و دراسات باللغة العربية قد بدأت تتعدد و تتنوع في مكافحة الوباء الإجتماعي المسمى زنا المحارم.
يبدو أن ذلك الظلم المسلط على الطفولة أحد أقدم الأوبئة و أشدها إستفحالا بين الفئات الفقيرة و أشنعها تخريبا للتنشئة الإحتماعية.
أتمنى أن تنشأ جمعيات و منظمات عربية متخصصة في محاربة تلك الظاهرة على مختلف الأصعدة و بشتى الأساليب الوقائية و العلاجية.
أتمنى أن تتأسس على غرار هذه الأمثلة الفرنسية و سواها بلغات أخرى جمعيات و منظمات عربية متعددة متنوعة متخصصة كلها في حماية الطفولة ضد الإستغلال الجنسي و ضد جميع أصناف الجرائم الجنسية.
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
أتمنى أن يبادر كل فرد بما يستطيع في هذا الشأن، كما في سواه.
لا جدوى من إنتقاد الغير على عدم قيامه بما يجب عليه القيام به. فالجدوى كل الجدوى في النقد الذاتي و في أداء كل فرد مسؤوليته الشخصية دون أن يهدر أي وقت أو جهد في مراقبة غيره.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق