الاثنين، 9 يناير 2012

أنور إبراهيم بريء. هل هذا هو كل ما تستطيع المحاكم ؟

محكمة ماليزية تبريء انور ابراهيم من تهمة اللواط | أخبار عالمية | Reuters

لماذا لا يتعظ كل السياسيين في العالم من مختلف الفضائح التي يقع توريطهم فيها أو التي يقع تلفيقها لهم ؟


لماذا يواصلون إحترام أعداء الإحترام معتبرين الشبكات المخابراتية الغيبية التجسسية شبكات ضرورية لأمنهم و لأمن دولهم ؟


لماذا لا يحثون شعوبهم على إستبدال تلك الشبكات بأخرى تكون للنضال لأجل الشفافية و حقوق الإنسان و الوقاية من المافيات و من الفساد و من الإجرام المنظم ؟


لماذا يعتبرون تبرئة أنور إبراهيم نجاحا رغم أن العدل هو أن تقع محاكمة الذين خططوا لتلك العملية التشويهية إضافة إلى محاكمة أعوان التنفيذ و كل من شارك بالتستر عليها ؟


لماذا لا يفرضون قانونا للحوافز المالية المضادة للإجرام المنظم و للفساد تكون مقتطعة قضائيا من ممتلكات المجرمين و مخصصة لكل من يكشف جريمة أو فسادا بأي أسلوب من أساليب الكشف ؟


لماذا لا ينهون الإزدواجية ( الشيزوفرانيا ) بين العلني المدني من جهة و العسكري السري من جهة مقابلة في مختلف أصناف التنظيم الإجتماعي و السياسي و القانوني لمجتمعاتهم و دولهم ؟

ليست هناك تعليقات: