الجمعة، 2 ديسمبر 2011

أخلقة الشعوب ممكنة. إنها ليست يوتوبيا أو تطرفا في الخيال

أوسم وصفي - النمو الأخلاقي

لدي قناعة أن التطور الأخلاقي ممكن في مختلف الفئات و المجتمعات أيا تكن المستويات الإجتماعية. فالعنصر الأهم الذي يحدد نسبة التطور هو مدى حداثة أو تخلف الأنظمة التعليمية و التربوية بصنفيها المدرسي و غير المدرسي. أظن أن أحسن الأحزاب و النقابات أخلاقيا و أنفعها تنمويا هي التي تجعل من تعليم مناضليها و تربيتهم على قيم الشفافية و الفكر العلمي و حقوق الإنسان (حقوق الإنسان المقررة عالميا) نشاطا شاملا و دائما. أعتقد أن بالإمكان أن تصل شعوب بكاملها ( و بأغلبيتها العظمى) إلى المستوى الذي يسميه المقال (المرحلة البعد تقليدية ) بدرجتها الأولى (أخلاق العقد الإجتماعي) و ربما حتى بدرجتها العليا (المنطق المجرد). أظن بل أعتقد فعلا أن الرقي بالأخلاق لدى الشعوب، و ليس فقط لدى النخبة المثقفة، ممكن أن يبلغ ذلك المستوى إذا قررت الأحزاب و النقابات أن يتحقق ذلك. المسألة كلها مسألة إرادة سياسية.ا

ليست هناك تعليقات: