الأربعاء، 14 ديسمبر 2011

جزء من حوار في فيسبوك

جزء من حوار في فيسبوك :

كتبت الصديقة Rana Rola
يقول صاحب الفتوى >> يقول العلامة: «إن من أخطر المفاسد التى بُليت بها أمتنا العظيمة ما يُسمَّى بالكرسى، وما يشبهه من الكنبات وخلافها، ممَّا هو شرٌّ عظيم يخرج من الملة كما يخرج السَّهم من الرَّمية. وإن السَّلف الصالح وأوائل هذه الأمَّة، وهم خير خلق الله، كانوا يجلسون على الأرض، ولم يستخدموا الكراسى، ولم يجلسوا عليها، ولو فيها خير لفعله حبيبى، وقرة قلبى، وروح فؤادى، المصطفى عليه الصلاة والسَّلام ومن تبعه بإحسان. وإن هذه الكراسى وما شابهها صناعة غربيَّة، وفى استخدامها والإعجاب بها ما يوحى بالإعجاب بصانعها وهو الغرب، وهذا، والعياذ بالله، يهدم ركناً عظيماً من الإسلام وهو الولاء والبراء، نسأل الله العافية.
------------------------------------------------

رأيي في هذا الموضوع هو ما يلي:

لن ينتهي الهذيان الديني حول الجن و مجمل الغيبيات إلا بإنتهاء المخابرات.
إنني أشفق على المتدينين. و لا أسخر من معاناتهم. إنهم يعانون الويلات جراء الأنشطة الغيبية. فهي أنشطة مافياوية بكل المعنى الإجرامي للكلمة.
----------------
لا أظن تلك الفتوى إلا نتيجة شعور صاحبها بما يتحدث عنه. فالأرجح أن ذلك الشيخ قد أفتى بما يعرف معرفة شخصية أو بما يشعر هو شخصيا.
قرأت عن شيء يشبه ذلك في كتاب رائع. و هذه نسخة عربية منه:
http://www.mediafire.com/?r3id49pnpnbts24
تعرفون جميعا أنني ملحد. فلا بد أن تعرفوا أنني أتفهم ظروف المضطرين للتدين و أشفق عليهم من الميتافيزيقيا أصدق إشفاق. إنها فساد و ظلم و إجرام منظم و هيستريا جماعية متوارثة منذ أقدم العصور

ليست هناك تعليقات: