الديموقراطية كما هي الآن، بمعنى أنها بدون شبكات حكومية و غير حكومية متنوعة و متعددة و متخصصة كلها في الشفافية و حوكمة الشركات و الوقاية من الفساد، هي نظام فاسد و مخالف للمواثيق العالمية لحقوق الإنسان و مناقض للأولويات التنموية و للفكر العلمي و التقدمي. أما أن تكون الديموقراطية حلالا أو حراما فمجرد هراء أو هذيان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق