الجمعة، 1 يناير 2016

الوحدة العربية أهم شرط للسلم و ليس فقط للتنمية الإقتصادية و الإجتماعية

لم يبق للعرب أي حل ينقذهم من حروب أهلية قد تدوم أجيالا و قرونا سوى أن يتحدوا في دولة ديموقراطية إذا لم يريدوا أن توحدهم الحركات الدينية المسلحة و غير المسلحة في دولة الخلافة .

إن النزاعات العسكرية و الكوارث السياسية و الأزمات الإقتصادية تحيط بالعرب الآن من كل الجهات . و إن ما تحقق لبعضهم في السابق من حقوق و حريات و هوامش ديموقراطية صار قابلا للزوال السريع و التام و النهائي بسبب تلك الحركات التي يعتبرها عامة الناس تمردا أخلاقيا على فساد و نذالة أغلب العلمانيين الحالين .

و لهذه الأسباب صار إتحاد العرب في دولة ديموقراطية مطلبا لكل العقلانيين و الأخلاقيين و ليس فقط للقوميين . لقد صار هذا الإتحاد إتحادا إضطراريا و إجباريا ، و ليس فقط ضروريا و إختياريا . لقد صارت الوحدة العربية أهم شرط للسلم و ليس فقط للتنمية الإقتصادية و الإجتماعية .


ليست هناك تعليقات: