لا يستحسن الرجوع لعقوبة الإعدام . فقد ثبت أنها لا تقضي
على الفساد و ليست سوى مجرد إنتقام .
لكن عندما ندرك بالتفصيل معاناة العائلات و المجتمع من
الشبكات الإجرامية عموما و الشبكات الفضائحية الماخورية خصوصا نلاحظ أن المافيات
أكبر من الدول، و أن لا بد من عقوبات أكثر فاعلية و جدوى من الإعدام تضمن كرامة
الناس، و تنهي التحرش و البذاءة و الوقاحة و البغاء و اللواط و الدياثة، و تفرض
إحترام الجميع للجميع في كل ما يتصل بالجنس و الشؤون الأسرية .
أعتقد أن العديد من المسائل الإجتماعية و السياسية قد
تتحسن جذريا إذا صارت الجرائم الثلاثة التالية تؤدي بمرتكبيها إلى بتر أعضائهم
التناسلية و مصادرة ممتلكاتهم لفائدة ضحاياهم أولا ، و لفائدة من يكشف جرائمهم
ثانيا ، و لفائدة المجتمع ثالثا :
الجريمة الأولى : الإغتصاب
الجريمة الثانية : الإرغام بأي شكل من الأشكال على
الدعارة
الجريمة الثالثة : الإستغلال الجنسي للأطفال
أعتقد أن العمل بهذا النظام الأخلاقي و الوقائي قد يخلص
الشعوب من حقدها على العلمانية الراهنة . و حقد الشعوب معروف . إنه الحركات الدينية
المسلحة كما يحصل الآن في الوطن العربي .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق