أتمنى أن يدرك السياسيون و المثقفون العرب أن الواجب يقتضي أن تكون كافة الأبعاد الإقتصادية و الإجتماعية لقضية التصحر و لندرة المياه و ملوحتها في أغلب مناطق الوطن العربي أولوية دائمة بالنسبة إليهم جميعا .
و لتصير هذه القضية التنموية الحيوية بندا دائما على جداول أعمالهم و أولوية أساسية بالنسبة إليهم فردا فردا فإن كل شيء ممكن و طيب و ضروري .
إن هذه المعضلة تحدد مصير ملايين العائلات في الوطن العربي و مجمل فئاته الشعبية و كافة قطاعاته الإقتصادية و الإجتماعية دون إستثناء . و لهذا السبب يجب فعل كل شيء ليتحمل كل سياسي و كل مثقف مسؤوليته في هذا الشأن.
نقرأ بالخصوص في هذا المقال :
مشكلة الجفاف في تزايد مستمر بالمنطقة، فالمنتدى العربي للبيئة والتنمية حذر في تقريره لعام 2010 من أن العرب سيواجهون، بحلول عام 2015، وضعية ”ندرة المياه الحادة“، مع وصول نصيب الفرد إلى أقل من 500 متر مكعب من المياه سنويًّا، مقابل متوسط عالمي يتجاوز 6000 متر مكعب للفرد.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق