الثلاثاء، 19 فبراير 2013

حد الحرابة فكر متخلف قابل للإصلاح و للتطور العقلاني و الديموقراطي

اليوم السابع | بالصور..أهالى قرية بالشرقية يذبحون شابين ويحرقونهما بعد قتلهما طفلا


أتمنى أولا أن تفهم الشعوب أن الإجرام لا يقضي على الإجرام،

و ثانيا أن العنف الشرعي مقتصر على ضرورات الدفاع عن النفس و الدفاع عن الكرامة بالإضافة إلى ضرورات مقاومة العدوان المسلح و مقاومة الإحتلال العسكري،

و ثالثا أن تنقرض هذه الجرائم إنقراضا تاما و سريعا من خلال إستبدالها بالنضال في عدة شبكات للشفافية و للنزاهة و من خلال منظمات ديموقراطية حزبية و نقابية متصفة بالعقلانية و ملتزمة بحقوق الإنسان المحددة في مواثيقها العالمية.

التطور المنشود في هذا المجال هو الإنتقال بكافة الفئات الإجتماعية من هذه الجرائم الإنتقامية (المسماة حد الحرابة) إلى الوقاية الدائمة و الشاملة ضد الفساد بمختلف أصنافه الشعبية و الحكومية،

و إلى إستئصال الأنشطة السرية بجميع أشكالها و ذرائعها و تبريراتها،

و إلى إجتثاث النزعات الإستعبادية و التضليلية و العدوانية و التجسسية و التخريبية و التعذيبية و الهمجية و الغوغائية،

و إلى كشف كل ما يشكل حربا نفسية عموما أو حربا جنسية خصوصا و القضاء فورا على مرتكبيها و الداعين لها و المتسترين عليها. 


لكن توصيف الأوضاع الراهنة غير كاف رغم ضرورته. فما العمل لإصلاح هذا الجنون الجماعي القاتل المسمى حد الردة؟

أعتقد أن بالإمكان إستبدال حد الردة بالمنهج التالي: كل من يكشف جريمة للقضاء ينال بحكم من المحكمة مكافأة مالية مقتطعة من ممتلكات الطرف المدان بإرتكاب تلك الجريمة.

يمكن من أجل حث عامة الناس على محاربة الفساد و الإجرام و المافيات أن يقع تحفيزهم كما يلي: تقدر المحكمة نسبة الخسائر و الأضرار المادية و المعنوية تقديرا ماليا في الجريمة المعروضة أمامها. ثم تحكم المحكمة بنفس القيمة من المال لصالح كل من الطرف المتضرر و الطرف الذي قام بكشف الجريمة للقضاء. و المال المسند لهذين الطرفين مقتطع بطبيعة الحال من الممتلكات الخاصة بالطرف المدان بالجريمة.

هكذا لا تنفق الدولة أموالا كثيرة على مكافحة المافيات. فأموال المافيات كافية للقضاء على الفساد و الإجرام المنظم بأسرع ما يمكن و بأقل التكاليف. و هكذا أيضا لا يبقى للفاسدين و للمجرمين و للمتغطرسين سوى تنظيم جلسات للنديب و مجالس نواح و اللطم في الساحات العامة. فعندما يتم تحفيز الشعوب بمجمل فئاتها تحفيزا ماليا لتحارب الظلم فإنه لا بد أن يزول و لا بد أن تزول أسبابه التي أهمها التستر عليه و على أصحابه.

هذا هو، حسب رأيي و من وجهة نظري، البديل الأنسب للجميع إذا أردنا تجاوز حد الحرابة تجاوزا متوافقا مع قيم الشفافية و مع مبادئ حقوق الإنسان المقررة في مواثيقها العالمية. صحيح أني لست سياسيا و لا حقوقيا و لا مثقفا و لا خبيرا بأي شيء، لكن هذا المنهج، منهج المكافآت المالية المضادة للفساد و للإجرام المنظم و المقتطعة من ممتلكات المجرمين، هو فيما يبدو جليا لمناضلي الشفافية في العالم الأسلوب الأكثر جدوى و فاعلية. و لهذا أتمنى أن ينتشر العمل به في المجتمعات العربية التي بدأ يهددها حد الحرابة تهديدا حادا و مباشرا في الفترة الأخيرة. فمن جهة أولى، لا يجوز و لا يمكن منع الناس من محاربة الإجرام بأنفسهم و حسب درجات وعيهم، و من جهة مقابلة لا تستطيع المؤسسات الأمنية بمفردها إجتثاث الإجرام من كافة الفئات الإجتماعية فضلا عن تطهير المجتمع من التكتم على الفساد و على المافيات. لهذا السبب المزدوج يكون من الضروري تفعيل الجماهير الشعبية تفعيلا عقلانيا و ديموقراطيا بمنهج المكافآت المالية المقتطعة من ممتلكات المجرمين إقتطاعا قضائيا عادلا كافيا لكشف جرائمهم و للتخلص منهم و من العناصر المتسترة عليهم. و أينما إنتهى التستر على الفساد إنتهت المافيات و إنتهى حكمها.

أرجو للجميع نضالا ناجحا و سعيدا.






تعريف حد الحرابة: 

حد الحرابة هو النسخة الذكورية من الفتوى النسوية التالية:

اعلموا (إعلمن) يا اخواتى أن تناول المرأة الموز والخيار والخضروات والفواكه المشابهة او امسكاها بها حرام حرام حرام لكي لا تُستثار جنسياً. وأما اذا اقتضت الضرورة أكل موزة مثلا فلا بأس في ذلك شريطة ان يقطعها محرم لها، كي لا تمسكها المرأة بحجمها الطبيعي.

و الجزر والكوسا من الخضروات المحرمة على النساء أيضاً، لأنه يوجدتشابهاً كبيرأً بين هذه الخضروات والعضو الذكوري، و من الطبيعي ان ترى المرأة ذلك أيضاً، مما يجعلها تطلق العنان لمخيلتها وهي تأكل الموز، وترغب بممارسة الجنس مع رجل، و المرأة في هذه الحالة قد تسترسل في تخيلاتها وتشعر بالنشوة.

فأى طريق قد يدخل منه الشيطان الينا يجب ان نقطعه فورا ولا نسلك طريقا يسكله الشيطان ويجب ان ننصاع الى اراء علمائنا ومشايخنا ولا نلتفت ابدا الى اراء العلمانين والمشركين والكفرة فهم لن يرضوا عنا ابدا وسيسخروا (سيسخرون) منا الى يوم ان تقوم الساعة ومن يعترض على فتوى مثل من الاخوات اسألوها كم مرة اثارتها مثل تلك الفواكه وفعلت بها ما يغضب الله من افعال والعياذ بالله منها .. ومن يسال عن ما مضى وتناول النساء المسلمات لتلك الفواكه والخضروات .. فلتطمئن فأن ما ماضى لن تحاسبى عليه طالما لم تعملى انه حرام .

ليست هناك تعليقات: