شبكات من المتطوعين التنمويين للقضاء على البطالة و الفقر
صندوق النقد الدولي و أطفال النيجر (الدقيقة 5.20 من هذا الفيديو).
هذه الإهتمامات و الأولويات التنموية
لكل من البنك الدولي و صندوق النقد الدولي، بالإضافة طبعا لشروط الشفافية في منح و
إدارة القروض و بالتالي في توجيه سياسات الدول، هي سبب كراهية السياسيين اللصوص
لهاتين المؤسستين الماليتين التنمويتين العالميتين.
أعتقد، رغم أني لست سياسيا و لا مثقفا و لا متخصصا في الإقتصاد، أن بالإمكان تقليص البطالة و
تحسين ظروف العاملين بالمهن الهامشية إذا تشكلت شبكات
من المتطوعين التنمويين المتخصصين فيما يلي:
أولا: دراسة القوانين و الأنظمة و
البرامج الخاصة بالقروض التنموية المخصصة لإنشاء مشاريع صغرى و مساعدة الفقراء
للحصول على تلك القروض و على إدارة مشاريعهم و تطويرها.
ثانيا: الرصد اليومي الدقيق لفرص
العمل المتاحة في كل منطقة و في كل قطاع إقتصادي.
ثالثا: ربط الصلة بين أصحاب المؤسسات
و العاطلين عن العمل و المساعدة على تعزيز آليات التشغيل العادل و المفيد للطرفين.
رابعا: نشر هذه المبادرات الشعبية و
تطويرها على الدوام في مختلف النقابات و الأحزاب بالإضافة إلى الجمعيات المتخصصة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق