الأربعاء، 6 فبراير 2013

هل يمكن أن تتحول المخابرات إلى شبكات للشفافية و لحوكمة الشركات و للوقاية ضد الفساد؟

السجن لرئيس المخابرات الأردني السابق"الذهبي" 13 سنة وتغريمه 21 مليون دينار | دنيا الوطن

هل هذه نزاهة في إدارة مخابراتية أم أنها مجرد نزاع بين مسؤولين سابقين و مسؤولين لاحقين؟
ليست لدي معلومات حول هذا الموضوع. و المخابرات عموما قليلة الإفصاح رغم أنها عامة الشعب في علاقاتهم السرية أو غير الرسمية أو المسكوت عنها رسميا أو المنسوبة للغير و للأعداء. و بالتالي فلست أدري بالتأكيد ما حقيقة هذا الأمر. لكن أعتقد أن المصداقية في محاربة الفساد هي الوقاية ضده بإنشاء أكثر ما يمكن من شبكات للشفافية و لحوكمة الشركات، مع الحرص على نشر هذه الشبكات في مختلف الأحزاب و النقابات، و في كل الفئات الإجتماعية، و في كافة المؤسسات المدنية و العسكرية، و في جميع الهيئات التنفيذية و القضائية و التشريعية. أتمنى أن تتحول المخابرات برمتها إلى شبكات للشفافية و لحوكة الشركات و للوقاية ضد الفساد. و الشعوب قادرة على التحول إذا أرادت القضاء على العناصر المفسدة و التخريبية و التشويهية و على أعوان الإجرام المنظم و مُرَوّجي الحرب النفسية و دعاة التخلف. القضية إذن هي توعية الشعوب حزبيا و نقابيا و جمعياتيا لتنجز هذا التطور. فهو إن تحقق يكون قد أنهى شيزوفرانية الشعوب أو إنفصام شخصيتها الجماعية بين العلني أو الرسمي من جهة و السري أو غير الرسمي من جهة مقابلة. إنها بهذا المعنى قضية الصحة الذهنية العامة للشعوب. أرجو السلامة للجميع. و أرجو لكل البشر أن يتصفوا بالمصداقية. هذه وجهة نظري. فرأيي أن الوقاية أسهل و أبقى و أنفع و أصدق من العلاج.




ليست هناك تعليقات: