نجاد يتحدى المرشد الأعلى قبل رحيله في الصيف المقبل
الديموقراطية هي الحل سواء في إيران أو في سواها. و تقتضي الديموقراطية إحترام الشفافية كما هي محددة لدى منظمة الشفافية الدولية، و إحترام حقوق الإنسان كما هي محددة في مواثيقها العالمية.
المشكلة ليست مقتصرة على خلاف بين أحمدي نجاد و خامنئي. إنه صراع النزاهة الناشئة المتعثرة ضد الفساد العريق المستفحل. و يبدو أن لكل طرف في هذا الصراع ملفات سرية ضد الطرف الآخر يمارس بها الضغط و الإبتزاز. أعتقد أن النزاهة ستنتصر في هذه الحرب من خلال التخلص من العناصر الفاسدة الموجودة في كافة الأطراف المتنازعة.



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق