المجرم في هذه التفجيرات هو من يرفض توعية الشعوب أن للظاهرة الدينية عصابات تخاطرية قادرة على تجنين أي شخص غير مدرك لحقيقتها و لحقيقة قوانين الصحة العقلية و مستشفياتها.
المجرم في هذه التفجيرات هو من يواصل التستر على المستفيدين من الغيبيات و من النظام التعليمي و التربوي و الثقافي و الإعلامي القائم على تلقين و تكريس خرافات الجن و المعجزات و السحر و ما شابه ذلك من أساليب إستعبادية و تضليلية و من ذرائع تسلطية و عدوانية.
المجرم في هذه التفجيرات هو من يحرض على الإقتتال و يوفر له السلاح و الدعاية، و من يستفيد منه ماليا و سياسيا و إجتماعيا، و من يغطي به فساده و إجرامه، و من يضمن به خضوع أتباعه.
المجرم في هذه التفجيرات هو من يصر على علمانية مهادنة لأسباب الظاهرة الدينية و مافياتها و مناوئة لضحاياها و محاربة لهم. تلك علمانية فاسدة مخربة للديموقراطية و مجرمة في حق الشعوب و حامية للإجرام المنظم المتستر بالميتافيزيقيا حينا و بالبسيكولوجيا حينا آخر و بالقوة المسلحة في بعض الأحيان. تلك علمانية كاذبة لا تقل ضررا عن الغيبيات من حيث نفي العقلانية و الشفافية و المصداقية و النزاهة. تلك علمانية متواطئة في هذا الإقتتال المتواصل بين المتدينين. إنها البراغماتية الأسوأ و الأشنع.
نقلا عن هذا المقال:
قال مسؤولون إن المجلس الأعلى السني المناهض لطالبان يعقد اجتماعاته غالبا في المسجد الخاص بالسنة وهو ما يجعله هدفا محتملا.
لكن قائد الشرطة في المنطقة محمد سعيد قال إن الهجوم استهدف الشيعة وإن سقوط ضحايا من السنة لم يكن مقصودا.
وقال امتياز شاه المسؤول الكبير في الشرطة "معظم القتلى كانوا داخلين إلى المسجدين في السوق أو خارجين منهما بعد صلاة الجمعة حين انفجرت القنبلة."
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق