الخميس، 14 فبراير 2013

إحترامي لكل المناضلين في سبيل الحرية و الكرامة


إحترامي لكل المناضلين في سبيل الحرية و الكرامة. و لا فارق في هذا بين إمرأة محجبة و أخرى غير محجبة. كما لا فارق في هذا بين رجل و آخر.
أعرف أن الظاهرة الدينية مجرد حرب نفسية شاملة و قديمة و أنها إجرام منظم تخاطريا و مافياويا و مخابراتيا. لهذا السبب أتفهم ظروف المتدينين المحاصرين بالفساد و إضطرارهم لما هم فيه من خضوع لأكاذيب الميتافيزيقيا و لتخلف الغيبيات و همجيتها. إن أغلبهم لا يصدق شيئا من الخرافات أو المعجزات. لكن ما البديل؟ و ما الحل؟ إنهم عاجزون عن التحرر من تلك السيطرة الإجرامية المافياوية و المخابراتية المدججة بالفضائح عموما و بالفضائح الجنسية خصوصا و المتسترة بالسحر و بالشعوذة و حتى بالبسيكولوجيا و قوانين الصحة العقلية و أساليبها في نشر الجنون الجماعي (التجنين) بين عامة الناس.
أتمنى ألا تظنوا كافة المتدينين أغبياء يصدقون السخافات. فبعض المتدينين أشد منا نحن الملحدون حقدا على الطغمة الحاكمة بالظاهرة الدينية لأنهم يعرفون قهرها أكثر مما نعرفه نحن. لا تلوموا الناس الرازحين تحت تجنين منسوب تضليليا للجن على سبيل المثال. لا تلوموا الناس الذين ليس لديهم ما يحاربون به الفساد الإجتماعي المتمثل بالتحديد في شبكات الإستعباد بالتدعير (فرض الدعارة) و بفرض الشذوذ الجنسي و بفرض الإستغلال الجنسي للأطفال.
لا تلوموا ضحايا الإستعباد. ركزوا حربكم على المستفيدين من العبودية و المتسترين عليها. و أكثر ما يفيد في هذه الحرب هو إنشاء العديد من شبكات الشفافية و الوقاية ضد الفساد و نشرها و تجذيرها في كل الأحزاب و النقابات و في كافة الفئات الإجتماعية و في مختلف القطاعات المدنية و العسكرية. هذا هو الحل الجذري للظاهرة الدينية حسب رأيي. هذه وجهة نظري حيال الميتافيزيقيا.
أرجو لكم نضالا ناحجا و سعيدا من أجل العقلانية و الشفافية و حقوق الإنسان  المحددة في مواثيقها العالمية، و في سبيل الحرية و الكرامة لكافة البشر دون تمييز أو إستثناء.


ليست هناك تعليقات: