أغنى أغنياء جنوب إفريقيا سيتبرع بنصف ثروته للفقراء
ليس صعبا إنشاء مجتمعات أكثر تضامنا. بل ليس صعبا إنشاء أكثر المجتمعات تضامنا. المسألة كلها مسألة إرادة سياسية. الطريقة الأسهل و الأسرع هي التشجيع الجبائي للأثرياء على مساعدة الفقراء.
لو أن القانون ينص على أن الأموال المتبرع بها لفائدة أهم الخدمات الإجتماعية، مثل الصحة و التعليم، يقع خصمها من المستحقات الضريبية لربما تقلصت نسبة هامة من الفقر و من الفوارق بين الأثرياء و الفقراء و لربما صار التضامن أكبر و التنمية أنجح و أعدل.
لو أن القانون ينص على أن الأموال المتبرع بها لفائدة أهم الخدمات الإجتماعية، مثل الصحة و التعليم، يقع خصمها من المستحقات الضريبية لربما تقلصت نسبة هامة من الفقر و من الفوارق بين الأثرياء و الفقراء و لربما صار التضامن أكبر و التنمية أنجح و أعدل.
أتمنى أن يستطيع السياسيون من سن قانون بهذا المعنى و أن يكون تطبيقه بداية لنظام إقتصادي أقرب للإنصاف و للعقلانية.
إذا تحقق هذا الأمر فقد يمكن أيضا حث المستثمرين و الشركات الكبرى على تمويل مشاريع إقتصادية لفائدة الفقراء. فهذا من أسس حكومة الشركات بشكل خاص و من أهداف الشفافية بشكل عام. ربما يمكن تحقيق هذا التضامن عبر قانون يحذف من المستحقات الضريبية للمستثمرين و للشركات مجمل تمويلاتهم التي يقدمونها للإحداث مشاريع إنتاجية للمعوزين ضمن خطط إنمائية محددة.
أرجو أن تصير الأولويات التنموية أكثر حضورا في مختلف وسائل الإعلام و بين عامة الناس و لدى كافة الأحزاب و النقابات.
نقلا عن عذا المقال:
ويدير باتريس موتسيبيه، البالغ من العمر 51 عاماً، المجموعة المنجمية "أفريكان رينبو مينيرالز" وتبلغ ثروته 2,65 مليار دولار، وهي ثامن أكبر ثروة إفريقية، بحسب مجلة "فوربس" الأمريكية.
وأعلنت زوجته أن المبلغ "سيستعمل أثناء حياته وبعد وفاته بغية تحسين الحياة اليومية وظروف المعيشة لدى المواطنين الجنوب إفريقيين، من فقراء ومعوقين وعاطلين عن العمل نساء وشباباً"، بحسب ما ذكرت "السفير".
نقلا عن عذا المقال:
أعلن الملياردير الجنوب إفريقي، باتريس موتسيبيه، أنه سيتبرع
بنصف ثروته لجمعية خيرية، بناء على دعوة بيل غيتس ووارن بافيت.
ويدير باتريس موتسيبيه، البالغ من العمر 51 عاماً، المجموعة المنجمية "أفريكان رينبو مينيرالز" وتبلغ ثروته 2,65 مليار دولار، وهي ثامن أكبر ثروة إفريقية، بحسب مجلة "فوربس" الأمريكية.
وأعلنت زوجته أن المبلغ "سيستعمل أثناء حياته وبعد وفاته بغية تحسين الحياة اليومية وظروف المعيشة لدى المواطنين الجنوب إفريقيين، من فقراء ومعوقين وعاطلين عن العمل نساء وشباباً"، بحسب ما ذكرت "السفير".
وموتسيبيه هو الإفريقي الأول الذي يستجيب للحملة التي أطلقها
سنة 2010 المستثمر وارن بافيت، ومؤسس "مايكروسوفت"، بيل غيتس، والتي
تهدف إلى تشجيع الشخصيات الأكثر ثراء للتبرع بجزء كبير من ثرواتهم لأهداف إنسانية
خيرية.



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق