الخزانة الأمريكية ترفض سك عملة بلاتينية بـ "تريليون دولار"
إصدار قطعة نقدية بمبلغ فلكي و إيداعها في البنك المركزي و إعتمادها كأساس لإصدار سندات خزينة بنفس القيمة الوهمية: هذا أوضح مثال على ما يحدث الآن من نصب و إحتيال و خداع في أسواق المال.
إنها حاليا أسواق الأكاذيب و الأباطيل التي تسيطر على إقتصاديات الدول و سياساتها. أليس هذا الإقتصاد العالمي مجرد نهب للشعوب و سخرية منها؟ ألا يستحي المثقفون من صمتهم على هذا الظلم المستفحل؟
المأساة هي أن الشعوب و طلائعها الديموقراطية لم تفهم هذه الأساليب المافياوية و بالتالي لم تستطع أن تحاربها بفرض بدائل أقرب للمنطق و للإحتياجات التنموية. إننا في حاجة شديدة و عاجلة و متزايدة لعملة عالمية غير قابلة للمضاربة يكون إعتمادها من طرف كافة الدول في مختلف قطاعات التجارة الخارجية و المبادلات الدولية بداية لإصلاح مالي جذري. صاحب هذا الرأي هو الإقتصادي البريطاني جون ماينرد كينز John Maynard Keynes (1883 – 1946) و لا يزال عدد من الإقتصاديين يكافحون لأجل هذا الحل الأنسب من حيث الشفافية و المقتضيات التنموية في كافة الدول سواء كانت كبيرة أو صغيرة أو غنية أو فقيرة. لهذا يجب فعل كل شيء من أجل تقريب هذا الحل من مختلف السياسيين و حتى عامة الناس إذا أردنا المساهمة في بلورة نظام مالي منصف و شفاف و مكرس لخدمة التنمية في كل العالم.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق