الاثنين، 14 يناير 2013

التدخين السلبي يزيد مخاطر الإصابة بالعته

التدخين السلبي يزيد مخاطر الإصابة بالعته

قضية العته قضية خطيرة. و لا غرابة في أن تكون بعض أغبى الآراء أو بعض أسوأ السلوكيات الفردية و الجماعية ناتجة عن تشنجات خلايا عصبية ملوثة بالنيكوتين مثلا. ربما تنتج عن التفاعلات العصبية الإدمانية ميول عدوانية أو حالات من الغباء. قد يكون للتسمم بالنيكوتين أو بغيره من سموم نتائج عصبية و بالتالي سلوكية و حتى مجتمعية أخطر مما كان متوقعا إلى حد الآن من تلك الآفة الوبائية الكريهة. لكن لا يجوز إستبعاد إحتمالات أو ترجيح أخرى دون دراسات مستفيضة و متعددة. ينبغي الإهتمام بهذه المسألة في تحليل خصائص الفئات أو المجموعات المعتوهة كالحركات التي تفضل العنف و السرية على الحوار و الشفافية أو التي لها إيديولجيات تبرر الظلم أو التسلط أو التخلف أو الإقتتال. يجب إجراء تحاليل معمقة للعته السياسي في علاقته بالتدخين و بغيره من مواد إدمانية. يبدو أننا بصدد إكتشافات هامة إذا وجد الأطباء و العلماء حريتهم في إجراء بحوثهم هذه بمنأى عن كل ما ليس طبيا و علميا. أتمنى هذه الحرية لكل المجتمعات، و أرجو الصحة العقلية لكافة البشر.

نقلا عن هذا المقال:
وضعت الدراسة الحالية التي نشرت في جريدة الطب البيئي بالتعاون بين علماء من كلية كينج بلندن وبين جامعة Anhui الطبية بالصين بالإضافة لعلماء من المملكة المتحدة وأمريكا.

ليست هناك تعليقات: