نهاية التجنيد الإجباري بداية للتخفيض العالمي للميزانيات العسكرية. أعتقد أن التضامن العالمي كفيل بتيسير هذا التطور الذي يستعصي على دول مصابة بعلاقات خارجية غير طيبة. فالقضية كلها قضية ثقة. لهذا قد يكون الحل هو التخفيض المتزامن و المتساوي و بنسبة متزايدة على مر السنوات للميزانيات العسكرية في كافة الدول إلى أن يثق الجميع أن كل المخاطر أو التهديدات قد زالت فعلا. ربما يطمئن الجميع بهذه الطريقة التدريجية و التصاعدية إلى مصداقية بعضهم بعضا. و قد يكون هذا التحويل للميزانيات أعظم إنجاز يعزز التنمية في كل العالم.
نقلا عن هذا المقال:

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق