يوجد حل كفيل ربما بالتخلص من كل المعادين للنساء المعترضين على هذا الإصلاح البسيط الطفيف. الحل هو تشكيل هيئات نسائية للإفتاء و لفرض المناصفة بين الجنسين في المسائل الدينية كما في المسائل غير الدينية، على أن تصير هذه الهيئات بدورها متناصفة بين النساء و الرجال بطبيعة الحال.
أعتقد أن المعادين للنساء، أو الشرجيين، محتاجون للعلاج و ليس للحوار السياسي أو غير السياسي. فموقفهم هذا، كما مجمل إيديولوجياتهم، دال على أنهم يعانون من عقد نفسية عموما و جنسية خصوصا لا بد من إزالتها لألا تواصل إيذاء المجتمع. لهذا السبب ينبغي، حسب رأيي رغم أني لست سياسيا و لا مثقفا، إنشاء عدة مراكز طبية و تربوية للعلاج الجنسي أين يتم إيواء هؤلاء المهووسين و أشباههم لعلهم يشفون من عقدهم. و الأرجح أن الشفاء ممكن. و مع ذلك تظل التربية الحديثة هي الأساس و الجوهر في هذه القضايا. فإصلاح النظام المدرسي من أوله إلى آخره بمبادئ حقوق الإنسان المقررة في مواثيقها العالمية و بمناهج بيداغوجية جديدة و بثقافة علمية و بمقاربة عقلانية و نقدية و مقارنة و تطورية للتراث الإنساني الديني و غير الديني هو أحسن الأساليب و أكثرها جدوى.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق