تقرير: نصف الغذاء المنتج في العالم يتحول إلى مخلفات | العلوم البيئة | Reuters
إشكالية الوعي لدى الفقراء بخصوص الغذاء هي الإشكالية الأشد غرابة بحكم أن لا معرفة عقلانية لهم بها رغم أنها أهم ضروريات بقائهم على قيد الحياة. فحتى أبعاد غذائهم و قضاياه الدولية مجهولة لديهم أو مغيبة عنهم. إذ لا مقارنة، على سبيل المثال، بينها و بين أخبار الرياضة و المشاهير في وسائل الإعلام السائدة بينهم. يبدو كأن تلك الأخبار أكثر جاذبية بالنسبة للبؤساء و الجهلة و الأغبياء. الأغلب على الظن أنها تخدرهم نوعا ما، بينما الحقائق و الوقائع تضاعف تشنجاتهم و توتراتهم.
لكن هل وقعت توعية الفقراء بقضايا الغذاء على الصعيد العالمي؟ هل تؤدي النخبة المثقفة مسؤولياتها في هذه التوعية بحكم رغم أن أغلبية أمراض الفقراء ناتجة عن تلوث الماء أو قلة الغذاء أو سوء معتقداتهم في مجالات الزراعة و التغذية و الصحة؟
هل تستطيع الشعوب تركيز إهتمامها و كفاحها على هذه القضايا عوض أن ينظر إليها كل فرد و كل أسرة في أضيق حدود شخصية بمعزل عن الأفراد الآخرين و الأسر الأخرى؟
هل الرؤية الجماعية لمختلف الأمور الأساسية ممكنة لدى كافة الفئات الشعبية؟ هل يستحي المثقفون من تقصيرهم و تخاذلهم في هذه المواضيع؟
نقلا عن هذا المقال:
قال
التقرير -الذي اعدته مؤسسة المهندسيين الميكانيكيين ومقرها لندن- إن العالم ينتج
حوالي اربعة مليارات طن متري من الغذاء سنويا لكن 1.2 مليار طن إلى مليارين منها
لا يؤكل.
وقال
التقرير "يمثل هذا المستوى من الخسارة مأساة يجب ألا تستمر اذا كان لنا ان
ننجح في التصدي لتحدي سد احتياجاتنا من الغذاء في المستقبل."
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق