هذا عوض أخبار التنمية لأنه أكثر منها إثارة بالنسبة للهمج.
كيف يمكن إصلاح الأمور بحيث تصير الشعوب أقرب للمنطق فتهتم حينئذ بالأولويات التنموية في مختلف المجالات؟
كيف يمكن ترجيح أخبار الوعي على أخبار الغوغائية و العدوانية؟ بل كيف يمكن أن يحل الوعي محل الغوغائية و العدوانية أصلا؟
من يستطيع أن يفرض الحوار العقلاني بكل شفافية على مختلف الفرقاء المتناحرين و أن يلزمهم بقواسم مشتركة تنموية و توحيدية للشعوب؟ من يستطيع أن يخلصهم من هذه الهيستيريا المسلحة؟
ماهو دور المثقفين عموما و الفلاسفة خصوصا في هذه الشؤون؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق