لن تكون هذه الثورات العربية قد نجحت بدرجة أو بأخرى إلا إذا
وحدت العرب حول قيم الحداثة و الديموقراطية و العقلانية ليمكن في جميع الفئات
الإجتماعية إلغاء كل ما يخالف المواثيق العالمية للشفافية و لحقوق الإنسان. و في
هذا السياق تتحقق المناصفة السياسية بين الجنسين كواجب أخلاقي و كضرورة تنموية.
لهذا السبب تبدو الوحدة العربية حلا لمعاناة النساء العربيات فضلا عن كونها الآن
بالأساس مطلب المستثمرين العرب.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق