الأربعاء، 19 ديسمبر 2012

بماذا يحاول المعقدون جنسيا و المقهورون إقتصاديا أن ينفسوا عن معاناتهم؟ بخبر شاب يقبل فتاة

شاب يقبل فتاة في ساحة الحرم النبوي - أخبار Yahoo!‎ مكتوب
  في هذه المجتمعات فئات موبوءة بالهوس الجنسي و بالفضائح الجنسية. و بعض وسائل الإعلام تستثمر هذا الهوس. يكفي، على سبيل المثال، إجراء دراسة في إحصائيات جوجل عن كلمات البحث لتوضيح مدى إستفحال الأكاذيب و الأوهام و الإضطرابات السلوكية حول كل ما له صلة بالجنس
لا يليق بالإعلاميين و لا بغيرهم أن يكرسوا هذا الجنون الجماعي و هذه العقد النفسية. فهذا التكريس يزيد مضاعفات الكبت و تشنجاته و ما ينتج عنها من شذوذ و عنف و كذب و أوهام و إجرام. أليست التابوهات الجنسية سبب القوة التي تتصف بها شبكات التصنيع للفضائح عموما للشذوذ الجنسي خصوصا و سبب إعتبارها ذلك الخزي ضريبة و (قضاء و قدرا) و رجولة و فحولة و سرا لا بد منه في كل شأن سياسي حكومي أو غير حكومي؟ 
أتوقع أن تصدر فتاوي تزيد الأوضاع حدة في كل الإتجاهات إذا ظل المثقفون صامتين حيال ظواهر إجتماعية لا يزيدها الصمت سوى فسادا و تخريبا سريا و تسلطا إجراميا
أعتقد أن المشكلة من أولها إلى آخرها مشكلة الصحة العقلية العامة المتدهورة لدى فئات مقهورة. و يبدو أن من يستثمر ذلك التدهور يحكم مجتمعات و دولا حكما مافياويا مطلقا.
أتمنى أن تساهم الصحف و التلفزيونات و الإنترنات في إزالة الشذوذ الجنسي و الدعارة و إستغلال الأطفال جنسيا مساهة فعلية دائمة بدل هذا الهذيان الإعلامي المتواطئ مع التخلف.
أعتقد أن بعض الفئات الإجتماعية تشكل خطر سياسيا بسبب عقدها النفسية المتوارثة جيلا بعد جيل. تحتاج هذه الإعاقة الذهنية الجماعية لمراكز بحثية متخصصة. أرجو المصداقية و الصحة البدنية و العقلية لكل البشر.

ليست هناك تعليقات: