نيودلهي تستعد لاحتجاجات جديدة بعد وفاة ضحية اغتصاب جماعي | أخبار عالمية | Reuters
حقوق الإنسان أهم حتى من السلاح النووي.
قضية هذه الفتاة الهندية، و كل قضية من الصنف ذاته، قضية شخصية بالنسبة لكل المدافعين عن حقوق الإنسان في العالم. هذه أولوية أخلاقية يتأكد فيها من جديد أن إخصاء المجرمين الجنسيين أو بتر أعضائهم التناسلية هو الحل الوحيد الأوحد. فجميع الحلول الأخرى قد برهنت على فشلها. لم يبق سوى هذا الحل الجذري. وهو قادر على تحسين الكثير من المفاهيم و السلوكيات الفردية و الجماعية لدى عامة الناس في كل مكان.
أحيي الجماهير المنددة بهذه الجريمة. و أتمنى ألا تكف هذه الإحتجاجات الشعبية إلا بسن القانون الكفيل بإنهاء الجرائم الجنسية و بالقضاء على دوافعها. إن ما يحصل الآن في الهند من تزايد الضغط الشعبي في هذا الموضوع قد يشمل العالم بكامله إذا تكللت هذه المظاهرات بالنجاح السياسي المنشود و المتمثل في إقرار العقاب الرادع للجرائم الجنسية.
نقلا عن وكالة الأنباء الفرنسية:
نقلا عن وكالة الأنباء الفرنسية:
والشابة التي لم تكشف هويتها كانت طالبة جامعية تدرس المعالجة
الفيزيائية ومن اصول متواضعة. فقد جاءت من منطقة ريفية في اوتار براديش اكبر ولاية
في الهند بعد نيودلهي.
وذكرت محطة "ان دي تي في" الهندية ان والدي الضحية اللذين
لحقا بابنتهما في سنغافورة مساء الخميس، باعا قطعة الارض الصغيرة التي يملكانها
لتمويل تعليمها.
واضافت ان والديها اللذين وصفا بانهما "قرويان بسيطان"
يعانيان من الفقر ويكتفيان بالقليل من الغذاء ليقتاتا منه.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق